روز
05-22-2006, 10:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى (ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا)
وقال تعالى (الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلده ولا تأخذ كم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين)
قال العلماء هذا عذاب الزانية والزاني في الدنيا إذا كانا عزبين غير متزوجين او قد تزوجا ولو مره في العمر فإنهما يرجمان بالحجارة إلى ان يموتا .
كذلك ثبت في السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم فإن لم يستوف القصاص منهما في الدنيا وماتا من غير توبة فإنهما يعذبان في النار بسياط من نار.
وورد ايضا ان من زنى بأمراة كانت متزوجة كان عليها وعليه في القبر نصف عذاب هذه الأمة , فإذا كان يوم القيامة يحكم الله سبحانه وتعالى زوجها في حسناته هذا إن كان من غير علمه فإن علم وسكت حرم الله عليه الجنة لأن الله تعالى كتب على باب الجنة أنت حرام على الديوث : وهو الذي يعلم بالفاحشة في أهله ويسكت ولا يغار .
وورد ايضا ان من وضع يده على امراة لا تحل له بشهوة جاء يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه....
فإن قبلها قرضت شفتاه في النار..
فإن زنى بها نطقت فخذه وشهدت عليه يوم القيامة ..
وقالت: أنا للحرام ركبت , فينظر الله تعالى إليه بعين الغضب , فيقع لحم وجهه ويقول ما فعلت فيشهد عليه لسانه فيقول : انا بما لا يحل نطقت
وتقول يداه : انا للحرام تناولت
وتقول عيناه : انا للحرام نظرت
وتقول رجلاه : انا لما لا يحل مشيت
ويقول فرجه : انا فعلت
ويقول الحافظ من الملائكة : وأنا سمعت , ويقول الاخر : وأنا كتبت
ويقول الله : وأنا اطلعت وسترت ثم يقول الله تعالى : يا ملائكتي خذوه ومن عذابي اذيقوه فقد اشتد غضبي على من قل حياؤه مني ..
وتصديق ذلك في كتاب الله
(( يوم تشهد عليهم السنتهم وايديهم وارجلهم بما كانوا يعملون ))
اللهم انا نسألك الجنة و ما قرب إليها من قول و عمل
ونعوذبك من النار و ما قرب اليها من قول وعمل
المرجع كتاب الكبائر للإمام الذهبي
قال تعالى (ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا)
وقال تعالى (الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلده ولا تأخذ كم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين)
قال العلماء هذا عذاب الزانية والزاني في الدنيا إذا كانا عزبين غير متزوجين او قد تزوجا ولو مره في العمر فإنهما يرجمان بالحجارة إلى ان يموتا .
كذلك ثبت في السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم فإن لم يستوف القصاص منهما في الدنيا وماتا من غير توبة فإنهما يعذبان في النار بسياط من نار.
وورد ايضا ان من زنى بأمراة كانت متزوجة كان عليها وعليه في القبر نصف عذاب هذه الأمة , فإذا كان يوم القيامة يحكم الله سبحانه وتعالى زوجها في حسناته هذا إن كان من غير علمه فإن علم وسكت حرم الله عليه الجنة لأن الله تعالى كتب على باب الجنة أنت حرام على الديوث : وهو الذي يعلم بالفاحشة في أهله ويسكت ولا يغار .
وورد ايضا ان من وضع يده على امراة لا تحل له بشهوة جاء يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه....
فإن قبلها قرضت شفتاه في النار..
فإن زنى بها نطقت فخذه وشهدت عليه يوم القيامة ..
وقالت: أنا للحرام ركبت , فينظر الله تعالى إليه بعين الغضب , فيقع لحم وجهه ويقول ما فعلت فيشهد عليه لسانه فيقول : انا بما لا يحل نطقت
وتقول يداه : انا للحرام تناولت
وتقول عيناه : انا للحرام نظرت
وتقول رجلاه : انا لما لا يحل مشيت
ويقول فرجه : انا فعلت
ويقول الحافظ من الملائكة : وأنا سمعت , ويقول الاخر : وأنا كتبت
ويقول الله : وأنا اطلعت وسترت ثم يقول الله تعالى : يا ملائكتي خذوه ومن عذابي اذيقوه فقد اشتد غضبي على من قل حياؤه مني ..
وتصديق ذلك في كتاب الله
(( يوم تشهد عليهم السنتهم وايديهم وارجلهم بما كانوا يعملون ))
اللهم انا نسألك الجنة و ما قرب إليها من قول و عمل
ونعوذبك من النار و ما قرب اليها من قول وعمل
المرجع كتاب الكبائر للإمام الذهبي