همسة غلا
05-11-2006, 10:47 PM
جاء رجل إلى الإمام الحسن البصري يساله: ((يا أبا سعيد: أعياني قيام الليل فما أطيقه!! فقال: يا ابن أخي استغفر الله، وتب إليه فإنها علامة سوء(*)، وكان يقول: (إن الرجل ليذنب الذنب فيحرم به قيام الليل)).
فإذا كان الحرمان من نافلة بسبب ذنب فما هو الذنب الذي يسبب الحرمان من الفرض؟؟
هذا التساؤل لا بد للداعية أن يطرحه على نفسه عندما لا يوفق لقيام صلاة الفجر، أولا يوفق للصلاة في جماعة أو لا يوفق لطلب العلم ويجد في نفسه مللا من ذلك، أولا يوفق لبر والديه، أو لا يوفق لغير ذلك من الفرائض.
فليست العقوبة الإلهية مقصورة على التلف الجسدي والمالي والإجتماعي والأمني للمذنب او المقصر بل لا بد من التذكر دائما أن الحرمان من الطاعات لون من ألوان العقوبة، ولكن المشكلة تكمن في القناعة التي يعيش بها بعض الدعاة من أن العقوبة الإلهية لا تكون إلا في نقص الأموال والنفس والثمرات. وثبت ان من أشد العقوبات الإلهيةن عدم التوفيق للطاعات، بل إنها تكون أوضح في عدم التوفيق للطاعة منها في الأمو الملموسة (كنقص الأموال والأنفس والثمرات) لأن في الثانية قد لا تكون عقوبة بل قد تكون ابتلاء له حكم متعددة، فهل ينتبه الدعاة إلى ذلك؟!
__________
(*) الحسن البصري لإبن الجوزي ص 14
من كتيب وقفة تربوية
عبد الحميد البلالي
فإذا كان الحرمان من نافلة بسبب ذنب فما هو الذنب الذي يسبب الحرمان من الفرض؟؟
هذا التساؤل لا بد للداعية أن يطرحه على نفسه عندما لا يوفق لقيام صلاة الفجر، أولا يوفق للصلاة في جماعة أو لا يوفق لطلب العلم ويجد في نفسه مللا من ذلك، أولا يوفق لبر والديه، أو لا يوفق لغير ذلك من الفرائض.
فليست العقوبة الإلهية مقصورة على التلف الجسدي والمالي والإجتماعي والأمني للمذنب او المقصر بل لا بد من التذكر دائما أن الحرمان من الطاعات لون من ألوان العقوبة، ولكن المشكلة تكمن في القناعة التي يعيش بها بعض الدعاة من أن العقوبة الإلهية لا تكون إلا في نقص الأموال والنفس والثمرات. وثبت ان من أشد العقوبات الإلهيةن عدم التوفيق للطاعات، بل إنها تكون أوضح في عدم التوفيق للطاعة منها في الأمو الملموسة (كنقص الأموال والأنفس والثمرات) لأن في الثانية قد لا تكون عقوبة بل قد تكون ابتلاء له حكم متعددة، فهل ينتبه الدعاة إلى ذلك؟!
__________
(*) الحسن البصري لإبن الجوزي ص 14
من كتيب وقفة تربوية
عبد الحميد البلالي